ولدي
على وجهه صورتي لو يعي
|
وفي مقــلتيه صــدى
منبعي
|
|
وفي شفتيه انسياب الـجمال
|
نســـيماً يجنح في أضـــلعي
|
|
وفي صوتــه بحـة حـــلوة
|
هي النــغم الفرد في
مسمعي
|
|
يردد لحـــني ويزهـــو
به
|
على تربه ، وعلى المــجمع
|
|
ويجلس مثلي إذا ما
جلست
|
ويعجـــبه حين يلــهو
مــعي
|
|
ويؤلمــه أنـــني لا
أحـــس
|
إذا ما دعـــاني ولم
أســــمع
|
|
فيضـــربني لاهـيا زاهــيا
|
ويطرحني كي يرى مصرعي
|
|
ويغضب إن هاجني صاحب
|
فيلــــكمه هــــاطـــل
الأدمع
|
|
فيا ما أحيلاهما قبضـــتين
|
هما موئلي في الــغد
المفزع
|
|
وإن ناح في ليـــلة لم
يــعد
|
فــــؤادي سويا على
المخدع
|
|
وأشـــقى لتســـعده حــالتي
|
وأبـــكي لتضــحكه أدمـــعي
|

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق